اسلامنا الحبيب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اسلامنا الحبيب


 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخولالتسجيل

 

 الإيمان بالقضاء والقدر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أملي الفردوس
مشرف
مشرف
أملي الفردوس


عدد الرسائل : 1182
العمر : 45
اعلام الدول : الإيمان بالقضاء والقدر Male_e10
الأوسمة : الإيمان بالقضاء والقدر Vbfs2
اوسمة تقدير : الإيمان بالقضاء والقدر 9_1215369300
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

بطاقة الشخصية
رقم العضوية: قيمة حقل الكتابة
sms للمنتدى:
نشاط العضو:
الإيمان بالقضاء والقدر Left_bar_bleue30/30الإيمان بالقضاء والقدر Empty_bar_bleue  (30/30)

الإيمان بالقضاء والقدر Empty
مُساهمةموضوع: الإيمان بالقضاء والقدر   الإيمان بالقضاء والقدر I_icon_minitimeالخميس أكتوبر 02, 2008 4:23 am

الإيمان بالقضاء والقدر 00190nk1wa9



من أركان الإيمان: الإيمان بالقضاء والقدر

{ ما أصاب من مصيبة فى الأرض ولا فى أنفسكم إلا فى كتاب من قبل
أن نبرأها } .. جف القلم ، رفعت الصحف ، قضي الأمر ، كتبت المقادير ،
{ لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا } ،

ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك...

إنّ هذه العقيدة إذا رسخت في نفسك وقرت في ضميرك صارت البلية عطية ، والمحنة منحة ، وكل الوقائع جوائز وأوسمة، فلا يصيبك قلق من مرض
أو موت ابن ، أو خسارة مالية ، أو احتراق بيت ، فإن الباري قد قدر والقضاء
قد حل ، والاختيار هكذا ، والخيرة لله، والأجر حصل ، والذنب كفر.

هنيئاً لأهل المصائب صبرهم ورضاهم عن الآخذ ، المعطي ، القابض ، الباسط ،

{ لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون }

ولن تهدأ أعصابك وتسكن بلابل نفسك ، وتذهب وساوس صدرك حتى تؤمن بالقضاء والقدر ، جف القلم بما أنت لاه فلا تذهب نفسك حسرات ، لا تظن أنه كان بوسعك إيقاف الجدار أن ينهار ، وحبس الماء أن ينسكب ، ومنع الريح أن تهب ، وحفظ الزجاج أن ينكسر ، هذا ليس بصحيح على رغمي ورغمك ، وسوف يقع المقدور ، وينفذ القضاء ، ويحل المكتوب

{ فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده }

إستسلم للقدر قبل أن تطوق بجيش السخط والتذمر والعويل ، إعترف بالقضاء قبل أن يدهمك سيل الندم ... إذا فليهدأ بالك إذا فعلت الأسباب ،
وبذلت الحيل ، ثم وقع ما كنت تحذر ، فهذا هو الذي كان ينبغي أن يقع ، ولا تقل

("لو أني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا ، ولكن قل : قدر الله وما شاء فعل ").
قال جل وعلا : ( إن ربك فعّال لما يريد )

وقال سبحانه : ( وإذا أراد الله بقوم سوءاً فلا مرد له )

إن الله سبحانه لا يقدّر شراً محضاً ليس فيه خير ، بل كل ما قدر وإن ظهر لنا أنه شر كله فإن وراءه من الخير ما لا يعلمه إلا الله كتكفير السيئات ورفعة الدرجات وتمحيص المؤمنين وتبصيرهم بعيوبهم وكشف ما يخطط لهم أو دفع شر أعظم مما حل بهم كحفظ دينهم ولو ذهب شيء من دنياهم ، ونحو ذلك من المصالح التي لا تخطر على البال ، وقد جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لربه ( والشر ليس إليك )

{ إنّ مع العسر يسرا }

يا إنسان بعد الجوع شبع ، وبعد الظمأ ري ، وبعد السهر نوم ، وبعد المرض
عافية ، سوف يصل الغائب ، ويهتدي الضال ، ويفك العاني ، وينقشع الظلام
{ فعسى الله أن ياتي بالفتح أو أمر من عنده }


بشر الليل بصبح صادق يطارده على رؤوس الجبال ، ومسارب الأودية .. بشر المهموم بفرج مفاجىء يصل في سرعة الضوء ، ولمح البصر ... بشر المنكوب بلطف خفي وكف حانية وادعة..

إذا رأيت الصحراء تمتد وتمتد ، فاعلم أن وراءها رياضا خضراء وارفة الظلال.

إذا رأيت الحبل يشتد ويشتد ، فاعلم أنه سوف ينقطع.

مع الدمعة بسمة ، ومع الخوف أمن ، ومع الفزع سكينة .. النار لا تحرق إبراهيم التوحيد ، لأن الرعاية الربانية فتحت نافذة { بردا وسلما }..

البحر لا يغرق كليم الرحمن ، لأن الصوت القوي الصادق نطق بـ { كلا إن معي ربي سيهدين } المعصوم في الغار بشر صاحبه بأنه وحده معنا فنزل الأمن والفتح والسكينة.

إن عبيد ساعاتهم الراهنة وأرقاء ظروفهم القاتمة لا يرون إلا النكد والضيق والتعاسة ، لأنهم لا ينظرون إلا إلى جدار الغرفة وباب الدار فحسب. ألا فليمدوا أبصارهم وراء الحجب وليطلقوا أعنة أفكارهم إلى ما وراء الأسوار.

إذاً فلا تضق ذرعاً.. فمن المحال دوام الحال ، وأفضل العبادة انتظار الفرج ، الأيام دول ، والدهر قلب ، والليالي حبالى ، والغيب مستور ، والحكيم كل يوم هو في شأن ، ولعل الله يحدث بعد ذلك أمراً ، وإنّ مع العسرِ يسرا.

قال سبحانه : ( وتلك الأيام نداولها بين الناس )

وقال سبحانه مبيناً ابتلاءه واختباره لعباده وأن الفائز والناجح في هذا الامتحان هو الصابر الراضي بقضائه وقدره فقال سبحانه :

( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)

هذا في الدنيا أما في الآخرة فأجر الصابرين عظيم لا يعلم قدره إلا الله فقال سبحانه :
( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) .

إخوتي..

إنّ الإيمان بقضاء الله وأقداره هو علامة على صدق إيمان العبد وإحسان ظنه بربه كما قال صلى الله عليه وسلم :
(لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره من الله ، وحتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه )،

ومن آمن بما قدر الله وقضى عاش مطمئناً مستقراً ، ثابتاً مرابطاً ، لا تزعزعه الفتن ، ولا توهنه المحن..

نسأل الله أن يرزقنا إيماناً صادقاً وعملاً خالصاً لوجهه تعالى


study


الإيمان بالقضاء والقدر 150rc6

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإيمان بالقضاء والقدر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اسلامنا الحبيب ::  ۩ المنتديات الإسلامية ۩ :: منتدى التوحيد وعلوم الدين-
انتقل الى: